أكد رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، الأمين العام لجبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، أن الوحدة الوطنية شكلت مرتكزا أساسيا لتكريس الكيان الوطني الصحراوي والحفاظ على هويته ومكانته بين الشعوب والأمم.

وأوضح الرئيس إبراهيم غالي، في كلمة بمناسبة الذكرى الـ51 للوحدة الوطنية الصحراوية واليوم الوطني للمجلس الاستشاري الصحراوي، أن الشعب الصحراوي يحيي هذه الذكرى مجددا بعزم وتصميم وإصرار على الوفاء لعهد الشهداء ومواصلة مسيرة الوحدة والكفاح، بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.

وأضاف أن يوم 12 أكتوبر يمثل "محطة تاريخية بارزة في مسيرة الشعب الصحراوي، باعتباره يوما للوحدة الوطنية التي آمن بها مناضلو الجبهة الشعبية وضحوا من أجلها"، مؤكدا أن "مسؤولية الجميع تقتضي التمسك بها ورفض أي مساومة بشأنها، باعتبارها الركيزة التي تصدت لمختلف المؤامرات والمناورات التي استهدفت القضية الصحراوية ومصير الشعب الصحراوي".

للإشارة، فقد أحيت ولاية أوسرد بمخيمات اللاجئين الصحراويين فعاليات تخليد الذكرى ال51 للوحدة الوطنية واليوم الوطني للمجلس الاستشاري من خلال تنظيم أنشطة متنوعة، أبرزها مسيرة جماهيرية تضامنية مع الأسرى المدنيين الصحراويين القابعين في سجون الاحتلال المغربي.

وشهدت المسيرة مشاركة واسعة لسكان الولاية، الذين رددوا الشعارات الوطنية وشعارات الانتفاضة، مطالبين المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان بالتدخل لإطلاق سراح الأسرى، ومجددين تمسكهم بحق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في الحرية والاستقلال ورفضهم لكل الحلول الرامية إلى مصادرة حقه في تقرير المصير.