زكرياء حبيبي 

في منشور له، على منصة إكس، تويتر سابقا، كشف الضابط العسكري المغربي السابق، عبد الإله عيسو، عن تواجد ما لا يقل عن 800 عسكري مغربي، في الكيان الصهيوني، منذ اندلاع حرب غزة في 7 أكتوبر 2023.

وقال عيسو، أن هذه الكتيبة المغربية التي قوامها 800 جندي، تابعة للواء المشاة المظليين الثاني المتمركز في قاعدة بن جرير الجوية - وذلك ضمن قوة مخصصة لدعم العمليات العسكرية الصهيونية.

وأوضح الضابط المغربي السابق، أن الجنود المغاربة يرتدون الزي العسكري الصهيوني، بما في ذلك شارة العلم للكيان المحتل، على الذراع وشارات الرتب الصهيونية. مؤكدا أنهم يخضعون للقيادة الصهيونية، ويتولى قيادتهم ضباط الكيان الغاشم، من أصول مغربية، يتقنون اللغتين العربية والفرنسية.

 وأبرز عيسو، أن الإمارات هي من تتكفل بدفع رواتب هؤلاء الجنود المغاربة المتواجدون في الكيان الصهيوني.

جدير بالذكر، أن الأكاديمي والباحث المغربي محمد البطيوي، سبق وأن كشف عن تفاصيل خطيرة تتعلق بمشاركة ما لا يقلً عن أربعة آلاف جندي مغربي في العدوان الصهيوني الهمجي على قطاع غزة، بموجب بند في اتفاق التطبيع بين الرباط والكيان، يُلزم الجانب المغربي بالتعاون العسكري.

كما أن تحول الجيش المغربي ومخابراته، إلى فرع من فروع جيش الكيان الصهيوني، وأحد أذرعه في المنطقة، لتنفيذ مخططات الاستعمار الجديد، لم يعد يخفى على أي عاقل. 

أما دفع الكيان الوظيفي الإماراتي لرواتب الجنود المغاربة في الكيان الصهيوني، يأتي ليؤكد أيضا، أن الجيش المغربي تحول إلى جيش مرتزقة، لا يختلف عن المرتزقة الكولومبيين الذين تمولهم الإمارات لتأجيج الصراع في السودان، كما أكدته عديد التقارير، وآخرها تقرير بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة.