يشارك قطاع التضامن الوطني في الحملة الوطنية للتحسيس والوقاية من التسممات الغذائية، التي أطلقتها وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، تحت شعار: "اجعل التغذية السليمة أسلوب حياة دائم"،حسب ما أورده, اليوم الخميس بيان لوزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة.

وأوضح ذات المصدر أن هذه المشاركة تندرج في إطار "الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتكريس السلوكيات الصحية السليمة", مشيرا إلى أن هذه التظاهرة "تمتد طيلة فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، وزيادة في مخاطر التسممات الغذائية".

كما تندرج مساهمة القطاع --يضيف البيان-- في إطار "تجسيد الدور التوعوي الذي يضطلع به قطاع التضامن الوطني لفائدة الأسر والفئات المتكفل بها، من خلال السهر على ترسيخ ثقافة التغذية السليمة وتعزيز السلوك الوقائي، ورفع مستوى الوعي بالممارسات الغذائية الآمنة، و الحد من السلوكيات الخاطئة التي تتفاقم خلال فصل الصيف، بما يسهم في وقاية الأسر من التسممات الغذائية، ويخفف من الأعباء الصحية والاجتماعية المترتبة عنها".

وفي هذا الإطار تم تجنيد مديريات النشاط الاجتماعي والتضامن عبر مختلف ولايات الوطن، إلى جانب مصالح الخلايا الجوارية للتضامن, بالتنسيق مع السلطات المحلية وفعاليات المجتمع المدني، لتنفيذ برنامج ميداني يرتكز على "العمل الجواري والاحتكاك المباشر مع مختلف شرائح المجتمع, لاسيما الأسر, الأطفال وكبار السن، وتعزيز وعيهم بالممارسات الغذائية السليمة وأساليب الوقاية من التسممات الغذائية خلال فصل الصيف".

وأبرز المصدر ذاته أن برنامج الحملة شمل تنظيم عمليات تحسيسية بالساحات العمومية، والأسواق، والمحلات التجارية، والأحياء والتجمعات السكانية، بهدف "تقريب الرسائل الوقائية من المواطن وترسيخ ثقافة الاستهلاك الغذائي الآمن" إلى جانب "تنشيط لقاءات توعوية لفائدة الأسر، وإلقاء محاضرات، وتقديم توجيهات وإرشادات عملية حول الوقاية من التسممات الغذائية, إلى جانب برمجة حصص إذاعية عبر مختلف الإذاعات الجهوية".

وبهذا الخصوص تم توزيع مطويات و وسائط إعلامية وتوعوية تضمنت جملة من الإرشادات الصحية المتعلقة بتبني عادات غذائية سليمة، واحترام قواعد النظافة، وحسن اقتناء المواد الغذائية, وطرق حفظها وتحضيرها واستهلاكها وفق شروط السلامة الصحية.

و خلص البيان إلى أن هذه الحملة شهدت "تجاوبا واستحسانا واسعين من قبل الفئات المستهدفة, بما يؤكد نجاعة المقاربة الجوارية التي اعتمدها القطاع"، وهو ما من شأنه "دعم الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الصحة العمومية والوقاية من مخاطر التسممات الغذائية"، وفقا للبيان.