زكرياء حبيبي

وقّع المغرب، هذا الأربعاء 15 يوليو، في الرباط، اتفاقية لنشر قوات في قطاع غزة. وجرت مراسم التوقيع بحضور وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ( بيدق حزب الليكود وبنيامين نتنياهو، مرتكب الإبادة الجماعية)، وكبار مسؤولي الدفاع، ونيكولاي ملادينوف — ممثل مجلس السلام الخاص بغزة — بالإضافة إلى وفد ضمّ قائد القوة.

وبموجب هذه الاتفاقية، يعتزم نظام المخزن نشر ضباط كبار وعناصر من الدرك الملكي وأفراد من الشرطة، فضلاً عن إقامة مستشفى عسكري ميداني في غزة.

اليوم، أصبح المغرب -بقيادة "أمير المؤمنين" ورئيس لجنة القدس- أول دولة عربية من بين الدول الموقعة على "اتفاقيات أبراهام" (وتلك التي طبّعت علاقاتها مع الكيان الصهيوني) تعلن علنا عن نشر قوات في قطاع غزة، أين يتعرض السكان لحملة إبادة جماعية ممنهجة منذ 7 أكتوبر 2023. وقد انضم ضباط مغاربة، منذ ذلك الحين، إلى مقر قيادة القوة في جنوب فلسطين المحتلة للمشاركة في الأعمال التحضيرية.